جديد الإعلانات :

العنوان : نصيحة للنساء في العيد

عدد الزيارات : 156

بِسْم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فلقد حصل نقص عظيم عند كثير من النساء في اللباس وتجاوز للحدود المشروعة كما هو معلوم. فمنهن من تتساهل بالتبرج والسفور أمام الرجال الأجانب. ومنهن من تتساهل بلبس الملابس التي لا تستر العورة التي أمرها الله بسترها أمام النساء. وكثير من الأسر تتساهل مع الفتيات المقاربات للبلوغ او اللواتي بلغن بحجة أنهن صغيرات فتنشؤهن على نزع الحياء بالتعري والملابس الفاضحة في الأسواق والحدائق العامة. فلتتذكر المسلمة قوله تعالى (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) وقوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا } وقوله ﷺ «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» رواه مسلم. اي تلبس لباسا لا يستر ما امرت بستره اما لكونه قصيرا او مشقوقا او شفافا او ضيقا فكأنها عارية. نسأل الله أن يصلح نساء المسلمات وأن يرزقهن الحشمة والعفة والحياء وأن يحفظهن من دعاة الفواحش والتبرج والسفور ودعاة الأهواء والبدع والفتن. آمين.
د. علي بن يحيى الحدادي ٢٩ / ٩ / ١٤٣٨ هـ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *