. الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  . الاعمال بالخواتيم  . تحذير الشباب من الانضمام لداعش والنصرة والقاعدة  . فضل الاستغفار   . خطبة عيد الفطر 1435 هـ   . وقفات مع حادثة شرورة حرسها الله  . الغيبة المباحة  . تأييد القرار الملكي وبيان الداخلية  . أمير فذ وعالم ناصح  . من أحكام الطلاق وحِكمه  . مكانة العلماء والتحذير من الطعن فيهم  

الرئيسية    >    الخطب    >     الخطب    

زجر العامة عن الخوض في القضايا العامة

أضف إلى yahoo أضف إلى simpy أضف إلى digg أضف إلى del.icio.us أضف إلى facebook
     

أما بعد :
فإن الأمور في هذه الحياة تنقسم إلى قسمين قسم خاص يتعلق بك في خاصة نفسك فعليك أن تعنى به وأن تسعى فيه بجد مما يتعلق بمصالح دينك ودنياك وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم (احرص على ما ينفعك).
وقسم عام يتعلق بأمر الناس والبلد في قضايا دينية أو دنيوية فهذا إنما يخوض فيه من بيده مقاليد الأمور العامة وهم أولو الأمر من الأمراء والعلماء. وإذا خاض فيها من ليس من أهلها تترتب على خوضه ممن الفساد الخاص والعام ما لا يعلم عواقبه إلا الله.
ولهذا أدبنا الله تعالى أن يكف العامة عن الخوض في هذا النوع من القضايا وأن يردوه إلى من أوكله الله إليه فقال سبحانه وتعالى:  (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمة لا تبعتم الشيطان إلا قليلاً).
عباد الله : في هذه الآية إرشادات عظيمة. لو وعاها المسلمون وطبقوها تطبيقاً صحيحاً لسلموا من أكثر مشكلاتهم التي عصفت بهم ففرقت كلمتهم ، وخالفت بين قلوبهم ، وضيعت كثيراً من أعمارهم فيما يعود عليهم بالمضرة 
كلمات معدودة ولكن فوائدها وعوائدها غير محدودة , لكن أين من يفهم كلام الله ثم أين من يستمع القول فيتبع أحسنه نسأل الله أن يجعلنا جميعاً منهم .
هذه الآية فيها تأنيب وإرشاد
أما التأنيب فهو للذين يتدخلون فيما لا يعنيهم فإذا وقع أمر عظيم تتعلق به المصلحة العامة مما هو من خصائص ولاة الأمور من الحكام والعلماء أسرعوا إلى الخوض فيه . بالجهل والهوى والرؤية القاصرة .
فقالوا غير الصدق وحكموا بغير العدل وترتب على خوضهم هذا من الفساد الخاص والعام الشيء الكثير
وأما الإرشاد :
فإن الله أمرنا أن نرد هذه القضايا الكبار إلى أصحابها إن كانت سياسية فإلى أصحاب السياسة من ولاة الأمور وإن كانت علمية فإلى أصحاب العلم من كبار العلماء يفتون فيها
وأما عامة الناس ممن ليس بذي سلطان ولا علم فلا دخل لهم في قضايا الأمة وإنما عليهم بأمر أنفسهم فليشتغلوا بما يعنيهم وليتذكر كل مسلم قوله صلى الله عليه وسلم (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ))
إن ترك العمل بما أرشدت إليه هذه الآية الكريمة قد أوقع المسلمين في مشاكل عظيمة أفسدت على كثير منهم دينهم ودنياهم
ومن الأمثلة على ذلك حين خاض في مسائل الجهاد من لا علم عنده بشريعة الإسلام جروا على الإسلام وأهله جناية بالغة فاستحلوا الدماء المعصومة .. واستجلبوا الدمار لديار الإسلام بتحرشهم بالدول الظالمة الغاشمة التي أوتيت من أسباب القوة ما أوتيت
وشوهوا دين الإسلام ونفروا عنه بصورة عجزت عنها شياطين الشرق و الغرب
هذه المفاسد كلها وقعت بسبب شذاذ خاضوا بلا علم ولا بصيرة فيما لا يحسنونه فأوردوا المسلمين موارد الهلكة نسأل الله العصمة والعفو والعافية...
ومن أمثلة مفاسد دخول المرء فيما لا يعنيه انشغال كثير من الناس في مجالسهم بالقيل والقال حول قضايا سياسية فيما يتعلق بأمر الداخل أو الخارج من تحليل لحدث أو توقع لما يكون مستقبلاً على غير هدى ولا بصيرة.
وذاك يفتي بأن هذا حلال وهذا حرام فيما يتعلق بمعضلات المسائل وهو من أجهل الناس بأوضحها وأسهلها
وهذا يوعز الصدور ويهيج قلوب الناس بمثل قوله لماذا الدولة لا تفعل كذا ولماذا العلماء لا يفتون بكذا وقد يكون ما تمناه عين الهلكة والفساد
أيها الأخوة:
لو تأمل العاقل في هذه الموضوعات التي تستهلك أكثر مجالس الناس لوجد أنه كلام إن لم يضر لم ينفع
والعمر أغلى من أن يضيع في أمر لا فائدة من ورائه فكيف الحال إذن إذا كان هذا الكلام ضاراً غير نافع. إن الخسارة إذن أكبر.
وهذا هو الحاصل لما فيه من المخالفة لما أرشدنا إليه ربنا من رد هذه القضايا لولاة الأمور من العلماء والأمراء يبتوّن فيها بما يرون فيه المصلحة للبلاد والعباد .
ولما يترتب عليه من إيغار الصدور واختلاف الكلمة
ولما يحصل فيه من القول على الله بغير علم  وقد أدبنا ربنا بقوله ( ولا تقف ما ليس لك به علم أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً ).
وعن أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله) رواه الترمذي.
وقد مدح الله المؤمنين بأنهم عن اللغو معرضون ووعدهم على هذه الصفة وصفات أُخر بالفردوس الأعلى في الجنة قال تعالى (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون إلى أن قال (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) .
فاحفظوا إيمانكم واخزنوا ألسنتكم إلا بخير . وكِلوا أمور السياسة والفتوى لأهلها فقد كفيتم واحمدوا الله على العافية .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ...
الخطبة الثانية
أما بعد :
يقول بعض أهل العلم عند قوله تعالى (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ... )) الآية .
 (خوض العامة في السياسة وأمور الحرب والسلم والأمن والخوف أمر معتاد. وهو ضار جداً إذا شغلوا به عن عملهم .
ومثل أمر الخوف والأمن سائر الأمور السياسية والشؤون العامة التي تختص بالخاصة دون العامة .
فالواجب على الجميع تفويض ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى أولي الأمر في زمنه صلى الله عليه وسلم . وإلى أولى الأمر دون غيرهم من بعد . لأن جميع المصالح العامة توكل إليهم . والناس فيها تبع لهم ، ولذلك وجبت فيه طاعتهم. ولا غضاضة في هذا على فرد من أفراد المسلمين ولا خدشاً لحريته واستقلاله ، ولا نيلاً من عزة نفسه . فحسبه أنه حر مستقل في خويصة نفسه .
وليس من الحكمة ولا من العدل ولا المصلحة أن يسمح له بالتصرف في شؤون الأمة ومصالحها وأن يفتات عليها في أمورها العامة . وإنما الحكمة و العدل في أن تكون الأمة في مجموعها حرة مستقلة في شؤونها كالأفراد في خاصة أنفسهم ، فلا يتصرف في هذه الشؤون العامة إلا من تثق بهم الأمة من أهل الحل و العقد المعبر عنهم في كتاب الله بأولى الأمر . لأن تصرفهم وقد وثقت بهم الأمة هو عين تصرفها. وذلك منتهى ما يمكن أن تكون به سلطتها من نفسها) انتهى كلامه بشيء من التصرف والاختصار.
ثم اعلموا رحمكم الله أن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ..الخ.

التاريخ: 19/04/09 10:43:35
الكاتب:سماعيل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك يا شيخ و نفع الله بعلمك و جزاك الله خيرا على هذه التوجيها و الوصاي التي تقدمها

التاريخ: 17/04/09 00:34:37
الكاتب:أحمد العبدلي

بارك الله فيك ياشيخ علي ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين

التاريخ: 28/02/09 14:35:08
الكاتب:أم كلثوم

بارك الله فيك ونفع بعلمك ؛؛

     


أضف تعليق:

الاسم :
البريد :
التعليق :
 
اكتب ما بالصورة اعلاه : captcha