أما بعد:
فمن القضايا التربوية التي تحتاج الى تشخيص دقيق وعلاج حاسم قضية العنف المدرسي بين الطلاب.
ولعل من أبرز أسبابها ضعف التربية الدينية المطلوبة فإن ديننا يأمر بحسن الخلق ويجعله من أثقل الأعمال الصالحة في الميزان ويأمر بكف الأذى أيا كان ذلك الأذى حسياً أو معنوياً ويعده صدقة يثاب عليها العبد، ويقرر أن المسلم الحق المسلم الصادق
حديث ::
يومان عجيبان في حياة النبي صلى الله عليه...
إن علم الغيب مما اختص الله تعالى به ومن حكمة الله أن يطلع رسله على ما شاء من أمر الغيب حتى يكون ذلك دليلاً من أدلة صدقهم في قولهم للناس إنا رسل رب العالمين. قال تعالى (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول) ومن ادعى علم الغيب فقد كفر لأنه مكذب لله في قوله (قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله) وهكذا من صدق أحداً من الكها
هكذا بلغ بها الحزن؟!!
قال البخاري في صحيحه:
((لما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول:
ألا هل وجدوا ما فقدوا؟
فأجابه الآخر: بل يئسوا فانقلبوا )).
أي نصبت عند قبره خيمة ومكثت بقربه سنة تعلل نفسها بجواره ، ولما انقضت السنة سئمت ويئست فنقضت خيمتها ورجعت إلى المدينة فصاح مناد