°•¤§°..• •``( الخطبــة الأولــى )°•¤§°..• •``
أما بعد :فإن نعم الله علينا في هذا البلد الكريم لا تعد ولا تحصى وأجلّها تحكيم الشريعة ونصر السنة ورفع راية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأمن الوارف ثم التشرف بخدمة الحرمين الشريفين ووفودِهما من أقطار الأرض , وما أغدق الله به عليها من خزائن الأرض إلى غير ذلك مما لا يمكن عده ولا حصره.هذه الن
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد _ أو شاباً_ ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها _أو عنه _ فقالوا مات. قال أفلا كنتم آذنتموني ، قال فكأنهم صغّروا أمرها، أو أمره. فقال : دلوني على قبره ، فدلوه فصلى عليها، ثم قال : إن هذه القبور مملؤة ظلمة على أهلها وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم". رواه البخاري ومسلم .مع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:فإن من نعم الله تعالى على عبده نعمة الولد ذكراً كان أو أنثى، فهم زينة الحياة الدنيا، وهم امتداد للذكر بعد الموت ، وهم للوالد جزء من كسبه وعمله إذا صلحوا كتب له مثل أجورهم من الأعمال الصالحة التي عملوها لِمَا كان له من دور كبير في صلاحهم واستقامتهم ومعرفتهم ربهم.وإذا