أهمية التوحيد وخطر الشرك | من أحكام أيام التشريق، ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ | خطبة عيد الأضحى 1447هـ من مقامات إبراهيم الخليل عليه السلام | الحث على استغلال ما بقي من عشر ذي الحجة | توجيهات نافعة لحجاج بيت الله الحرام | الذكاء الاصطناعي نعمة، ومسؤولية. | مكانة المساجد في الإسلام وما يجب لها من التعظيم |

العنوان : سلسلة الدروس المهمة(١٢)

عدد الزيارات : 1789

تفسير سورة الكافرون:

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ (٢) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (٤) وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)}.

 

ـوهي مكية.

وتسمى (المقشقشة):

أي المبرئة من النفاق.

 

-هذه السورة كان النبي -ﷺ- يقرأ بها في:

سنة الطواف وسنة الفجر

أخرجهما مسلم.

وسنة المغرب، وفي الشفع

أخرجهما الترمذي.

والمعنى أنها كان يقرأ بها في الركعة الثانية من هذه الصلوات.

 

-قوله تعالى:

{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}

الخطاب يشمل كل كافر.

 

-قوله تعالى:

{لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُون}

من الشركاء والأنداد والآلهة التي تعبدونها مع الله تعالى.

 

-قوله تعالى:

{وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ}

أي أنكم لا توحدون الله ربي وربكم في العبادة بل تشركون معه غيره، فأنتم في الحقيقة لا تعبدون الله لأن عبادتكم له باطلة بصرفكم العبادة لغيره.

 

-قوله تعالى:

{وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ* وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ}

للعلماء في تكرار هذا النفي أقوال ومنها أنه كما لا أعبد آلهتكم فلا أتعبد لله بعباداتكم التي تتقربون بها إلى الله في زعمكم إنما أتعبد لله بما شرعه لي من الشرائع.

كما أنكم لا تتعبدون لله بالعبادة التي شرعها لي بل تتعبدون بما اخترعتم وأحدثتم من العبادات.

 

-قوله تعالى:

{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِين}

أي نحن وأنتم فريقان متميزان متباينان لكم الكفر والشرك والوثنية، ولنا الإخلاص والتوحيد لرب البرية.

 

جعلنا الله تعالى من الموحدين إلى يوم نلقاه وجنبنا سبل المشركين  والكافرين . آمين.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلمة بـ *