أهمية التوحيد وخطر الشرك | من أحكام أيام التشريق، ونجاح موسم حج هذا العام 1447هـ | خطبة عيد الأضحى 1447هـ من مقامات إبراهيم الخليل عليه السلام | الحث على استغلال ما بقي من عشر ذي الحجة | توجيهات نافعة لحجاج بيت الله الحرام | الذكاء الاصطناعي نعمة، ومسؤولية. | مكانة المساجد في الإسلام وما يجب لها من التعظيم |

العنوان : أهمية التوحيد وخطر الشرك

عدد الزيارات : 188

الْخُطْبَةُ الْأُولَى

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ تَوْحِيدَ اللَّهِ تَعَالَى هُوَ أَصْلُ الدِّينِ وَأَعْظَمُ الْوَاجِبَاتِ، وَالْغَايَةُ الَّتِي خُلِقَ الْخَلْقُ لِأَجْلِهَا، وَبُعِثَتِ الرُّسُلُ لِتَحْقِيقِهَا، قَالَ تَعَالَى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)، وَهُوَ الْحَقُّ الْأَعْظَمُ لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ، قَالَ ﷺ: «حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا».

وَمَنْ اسْتَقَامَ عَلَى التَّوْحِيدِ عَاشَ فِي الدُّنْيَا حَيَاةً طَيِّبَةً، مُطْمَئِنَّ الْقَلْبِ، مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ، قَرِيرَ الْعَيْنِ، وَكَانَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْآمِنِينَ، وَبِالْجَنَّاتِ مِنَ الْفَائِزِينَ، قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)، وَقَالَ تَعَالَى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، وَقَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبَّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

وَمَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ كَفَّرَ اللَّهُ خَطَايَاهُ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ سَابِقِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، قَالَ ﷺ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً». وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ، ثُمَّ بَيَّنَ صِفَاتِهِمْ فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

عِبَادَ اللَّهِ: إِذَا كَانَ التَّوْحِيدُ هُوَ أَعْظَمَ الْأَوَامِرِ، فَإِنَّ الشِّرْكَ هُوَ أَعْظَمُ الْمَنَاهِي، وَهُوَ عِبَادَةُ غَيْرِ اللَّهِ مَعَ اللَّهِ، وَلِأَنَّهُ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ وَأَعْظَمُ الْآثَامِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَغْفِرُهُ لِمَنْ مَاتَ عَلَيْهِ، وَجَعَلَهُ مُحْبِطًا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ كُلِّهَا، وَمُوجِبًا لِلْخُلُودِ فِي النَّارِ، وَمَنْ مَاتَ عَلَيْهِ فَالْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَبَدَ الْآبِدِينَ، قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، وَقَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا). وَقَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ).

إِخْوَةَ الْإِيمَانِ: يَظُنُّ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّهُ يَكْفِيهِ أَنْ يُؤْمِنَ بِرُبُوبِيَّةِ اللَّهِ؛ أَيْ أَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الَّذِي يُدَبِّرُ الْأُمُورَ وَبِيَدِهِ النَّفْعُ وَالضَّرُّ لِيَكُونَ مُسْلِمًا مُوَحِّدًا، وَهَذَا الظَّنُّ لَيْسَ بِصَحِيحٍ؛ لِأَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُقِرُّونَ بِذَلِكَ، فَقَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ). وَالْحَقُّ أَنَّهُ لَا بُدَّ مَعَ الْإِيمَانِ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ مِنْ تَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ؛ أَيْ أَنْ تُفْرِدَ اللَّهَ تَعَالَى بِالْعِبَادَةِ فَلَا تَعْبُدَ أَحَدًا غَيْرَ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ جَلَّ وَعَلَا: (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا).

وَاللَّهُ تَعَالَى لَا يَرْضَى أَنْ تُصْرَفَ الْعِبَادَةُ لِأَحَدٍ سِوَاهُ، فَلَا يَرْضَى أَنْ يُعْبَدَ مَعَهُ مَلَكٌ وَلَا رَسُولٌ، وَلَا نَبِيٌّ وَلَا وَلِيٌّ، وَلَا شَمْسٌ وَلَا قَمَرٌ، وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ، وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ، فَمَنْ عَبَدَ أَحَدًا مَعَ اللَّهِ فَدَعَاهُ أَوِ اسْتَغَاثَ بِهِ أَوْ سَجَدَ لَهُ أَوْ ذَبَحَ أَوْ نَذَرَ لَهُ أَوْ طَلَبَ مِنْهُ الْعَوْنَ وَالْمَدَدَ، أَوْ تَخْلِيصَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ، فَقَدْ جَعَلَ هَذَا الْمَدْعُوَّ الْمُسْتَغَاثَ بِهِ نِدًّا لِلَّهِ، وَشَرِيكًا فِي عِبَادَتِهِ، وَلَوْ قَالَ إِنِّي أَدْعُو هَذَا الْوَلِيَّ لِيَكُونَ وَسِيلَةً وَوَاسِطَةً وَشَفِيعًا لِي عِنْدَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ كَانُوا كَذَلِكَ يَدْعُونَ آلِهَتَهُمْ وَيَذْبَحُونَ لَهَا وَيَنْذُرُونَ لَهَا وَهُمْ يُرِيدُونَ بِذَلِكَ أَنْ تَشْفَعَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَنْ تُقَرِّبَهُمْ مِنَ اللَّهِ زُلْفَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)، وَقَالَ تَعَالَى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ ذَلِكَ بَلْ كَذَّبَهُمْ وَكَفَّرَهُمْ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِالنَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ.

أَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ عِبَادَهُ أَنْ يَبْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ، فَقَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ). وَالْوَسِيلَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِابْتِغَائِهَا هِيَ الْوَسَائِلُ الْوَارِدَةُ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَمِنْهَا التَّوَسُّلُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، قَالَ تَعَالَى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)، وَمِنْهَا التَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ)، وَمِنْهَا طَلَبُ الدُّعَاءِ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ الْحَيِّ الْحَاضِرِ، كَمَا كَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ يَطْلُبُونَ مِنَ الرَّسُولِ ﷺ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَهُمْ، فَلَمَّا مَاتَ ﷺ طَلَبَ عُمَرُ مِنَ الْعَبَّاسِ أَنْ يَقُومَ فَيَسْتَسْقِيَ لِلنَّاسِ.

وَأَمَّا التَّوَسُّلُ بِذَاتِ الْمَخْلُوقِ أَوْ جَاهِ الْمَخْلُوقِ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَهَذَا مِنَ التَّوَسُّلِ الْمَمْنُوعِ لَا الْمَشْرُوعِ لِعَدَمِ الدَّلِيلِ عَلَيْهِ.

وَهَكَذَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ طَلَبُ الشَّفَاعَةِ مِنَ الْمَخْلُوقِ، فَالشَّفَاعَةُ كُلُّهَا لِلَّهِ تَعَالَى فَلَا تُطْلَبُ إِلَّا مِنْهُ جَلَّ وَعَلَا، قَالَ سُبْحَانَهُ: (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)، فَمَنْ أَرَادَ شَفَاعَةَ الصَّالِحِينَ لَهُ فَلْيَطْلُبْهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى لِأَنَّهُ هُوَ مَنْ يَمْلِكُهَا وَلَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ سِوَاهُ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّينِ. اللَّهُمَّ وَفِّقْ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ عَهْدِهِ لِهُدَاكَ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُمْ فِي رِضَاكَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا رَخَاءً وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مُعلمة بـ *