نعمة الاجتماع والأمن | وجوب الالتزام بالأنظمة المرورية | توجيهات بمناسبة العام الدراسي الجديد 1448هـ | الأسباب الشرعية الجالبة للرزق بإذن الله | قصة النافذة التي لم تغلق من 1400 عام: خيال لا حقيقة | مكانة الجمعة وبعض آدابها | تصحيح مفاهيم باطلة روجها بعض أصحاب ما يعرف بـ”نظام الطيبات” |

العنوان : نعمة الاجتماع والأمن

عدد الزيارات : 214

الْخُطْبَةُ الْأُولَى

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

أَمَّا بَعْدُ:

فَاتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، وَإِنَّ أَعْظَمَ نِعَمِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْنَا أَنْ هَدَانَا لِلتَّوْحِيدِ، وَرَزَقَنَا التَّمَسُّكَ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ، وَالسَّيْرَ عَلَى مِنْهَاجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي الِاعْتِقَادِ. وَكَيْفَ لَا تَكُونُ الْهِدَايَةُ لِلتَّوْحِيدِ أَعْظَمَ النِّعَمِ وَأَجَلَّهَا وَهُوَ الْغَايَةُ الَّتِي خُلِقْنَا مِنْ أَجْلِهَا كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾، وَهُوَ أَصْلُ دَعْوَةِ الرُّسُلِ جَمِيعًا كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.

وَإِذَا تَحَقَّقَ التَّوْحِيدُ أَقْبَلَتْ نِعَمُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا مِنْ كُلِّ حَدَبٍ وَصَوْبٍ؛ فَبِالتَّوْحِيدِ يَحْصُلُ اجْتِمَاعُ الْقُلُوبِ، وَيَثْبُتُ الْأَمْنُ، وَتُفْتَحُ أَبْوَابُ الرِّزْقِ، وَتَنْزِلُ الْبَرَكَاتُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾. وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا أَهْلُ التَّوْحِيدِ، وَأَمَّا مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ فَالْجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَيْهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾.

عِبَادَ اللَّهِ:

لَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ الْبِلَادُ فِي حَالٍ يُرْثَى لَهَا مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ، وَالضَّعْفِ وَالْجَهْلِ، وَالتَّفَرُّقِ وَالْفَوْضَى، فَأَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهَا بِالْمَلِكِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ آلِ سُعُودٍ -رَحِمَهُ اللَّهُ- فَجَمَعَ اللَّهُ بِهِ الْكَلِمَةَ، وَوَحَّدَ بِهِ الصَّفَّ، وَأَظْهَرَ بِهِ الدِّينَ، وَأَصْلَحَ اللَّهُ بِهِ أَحْوَالَ النَّاسِ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ. وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ حَافَظَ أَبْنَاؤُهُ الْبَرَرَةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى هَذَا الْكِيَانِ الْعَظِيمِ مُحَافَظَةً تَامَّةً، دِفَاعًا عَنْهُ، وَنَهْضَةً بِهِ، وَتَطْوِيرًا لَهُ، حَتَّى وَصَلَ إِلَى مَا وَصَلَ إِلَيْهِ الْيَوْمَ مِنَ الرُّقِيِّ وَالِازْدِهَارِ فِي عَهْدِ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ -حَفِظَهُمَا اللَّهُ- .

إِنَّهَا نِعْمَةٌ جَلِيلَةٌ يَنْبَغِي أَنْ تُذْكَرَ وَتُشْكَرَ؛ لِأَنَّ إِهْمَالَ ذِكْرِهَا مَدْعَاةٌ لِلْجَهْلِ بِهَا وَالتَّقْصِيرِ فِي شُكْرِهَا، وَنَحْنُ قَدْ أُمِرْنَا بِذِكْرِ النِّعَمِ وَشُكْرِ الْمُنْعِمِ جَلَّ وَعَلَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾.

إِخْوَةَ الْإِيمَانِ:

إِنَّ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ فَطَرَ النُّفُوسَ عَلَى مَحَبَّةِ أَوْطَانِهَا، وَذَلِكَ لِمَصْلَحَةِ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا وَعِمَارَتِهَا، وَاسْتِغْلَالِ مَوَارِدِهَا، وَالذَّوْدِ عَنْ حِيَاضِهَا. وَهَذِهِ الْمَحَبَّةُ الْفِطْرِيَّةُ أَقَرَّهَا الشَّارِعُ -مَا لَمْ تُقَدَّمْ عَلَى مَحَبَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﷺ- فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَرِّحُ بِحُبِّهِ لِوَطَنِهِ مَكَّةَ وَيَقُولُ: «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ -وَطَنِهِ الْجَدِيدِ- دَعَا رَبَّهُ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بِالْجُحْفَةِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَالْمَحَبَّةُ الصَّحِيحَةُ لِلْوَطَنِ تَتَمَثَّلُ فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى أَمْنِهِ وَمَنَافِعِهِ وَمَرَافِقِهِ، وَاحْتِرَامِ أَنْظِمَتِهِ، وَخِدْمَةِ مُجْتَمَعِهِ، وَالْإِسْهَامِ فِي بِنَائِهِ وَنَهْضَتِهِ، وَالدِّفَاعِ عَنْهُ.

إِخْوَةَ الْإِسْلَامِ:

لَقَدْ أَمَرَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِالِاجْتِمَاعِ عَلَى الْحَقِّ، وَنَهَانَا عَنِ التَّفَرُّقِ وَالتَّنَازُعِ فَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾، وَمِنْ أَعْظَمِ الِاجْتِمَاعِ الْمَأْمُورِ بِهِ: الِاجْتِمَاعُ عَلَى وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

فَحَافِظُوا عَلَى وَحْدَةِ الصَّفِّ، وَاتِّحَادِ الْكَلِمَةِ، وَتَجَنَّبُوا كُلَّ مَا يُخِلُّ بِهَا مِنَ التَّبَاغُضِ وَالتَّدَابُرِ، وَإِشَاعَةِ الْفِتَنِ، وَنَشْرِ الشَّائِعَاتِ، وَالْخَوْضِ فِي قَضَايَا السِّيَاسَةِ خَوْضًا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ؛ فَإِنَّ قَضَايَا الْأُمَّةِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِأَمْنِهَا، وَسِلْمِهَا وَحَرْبِهَا، مِنْ اخْتِصَاصِ وُلَاةِ الْأُمُورِ فَتُرَدُّ إِلَيْهِمْ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

أَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

أَمَّا بَعْدُ:

فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَمْنَ مِنْ أَعْظَمِ الضَّرُورَاتِ؛ إِذْ لَا تَسْتَقِيمُ مَصَالِحُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَلَا تُصَانُ الْأَنْفُسُ وَالْأَمْوَالُ وَالْأَعْرَاضُ إِلَّا فِي ظِلَالِ الْأَمْنِ، لِذَا حِينَ دَعَا إِبْرَاهِيمُ لِأَهْلِ مَكَّةَ بَدَأَ بِطَلَبِ الْأَمْنِ لَهُمْ قَبْلَ الرِّزْقِ فَقَالَ: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾. وَالْحِفَاظُ عَلَى الْأَمْنِ مَسْئُولِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ، فَكُونُوا لِهَذَا الْوَطَنِ الْغَالِي -وَطَنِ التَّوْحِيدِ- حِصْنًا حَصِينًا مِنْ كُلِّ مَنْ يُرِيدُ بِهِ سُوءًا. رَدَّ اللَّهُ عَنَّا بِقُوَّتِهِ شَرَّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.

اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ بِلَادَنَا آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ احْفَظْ إِمَامَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُمْ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَحْسِنْ لَهُمُ الْبِطَانَةَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ انْصُرْ جُنُودَنَا الْمُجَاهِدِينَ الْمُرَابِطِينَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، اللَّهُمَّ ارْبِطْ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَثَبِّتْ أَقْدَامَهُمْ، وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ، وَاحْفَظْهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ. اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْحُوثِيِّينَ وَمَنْ وَرَاءَهُمْ، اللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ، وَخَالِفْ كَلِمَتَهُمْ، وَاقْذِفِ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِهِمْ، وَاجْعَلْ تَدْبِيرَهُمْ تَدْمِيرًا عَلَيْهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *