وجوب الالتزام بالأنظمة المرورية | توجيهات بمناسبة العام الدراسي الجديد 1448هـ | الأسباب الشرعية الجالبة للرزق بإذن الله | قصة النافذة التي لم تغلق من 1400 عام: خيال لا حقيقة | مكانة الجمعة وبعض آدابها | تصحيح مفاهيم باطلة روجها بعض أصحاب ما يعرف بـ”نظام الطيبات” | التحذير من التسرع في الطلاق |

العنوان : سلسلة الدروس المهمة(١٦)

عدد الزيارات : 1956

تفسير سورة الفلق:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}

 

{قُلْ}:

أي متعوذاً ملتجئاً معتصماً بالله.

{أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق}:
أي بالذي فلق الحب فأخرج منه النبات ، وفلق الليل فأخرج منه الصباح.

{مِنْ شَرِّ مَا خَلَق}:
من إنسان أو حيوان أو جان أو غيرها مما فيه شر قد يضرك ويؤذيك.

{وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب}:
أي من شر ما يخرج في الليل مما يضر ويؤذي. فالغاسق: الليل، ووقب: أي دخل وأقبل.

{وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ}:
أي من شر السحرة من الرجال والنساء ومن يعينهم من شياطين الجن والإنس.

{وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد}:
أي من شر من يحسدني على نعمتك علي فيتمنى زوالها، ومن شر العائن الذي يضر الناس بعينه بإذن الله فإن العين حق.

-فهذه سورة عظيمة، فيها الاستعاذة من أسباب المصائب والشرور، وهي من أذكار الصباح والمساء والنوم وهي رقية نافعة بإذن الله.

-اللهم إنا نعوذ بك من شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *